الإسعافات الأولية لإصابات العمود الفقري

لمحة موجزة

  • أعراض إصابة العمود الفقري: آلام الظهر، محدودية/عدم القدرة على الحركة و/أو الحساسية، التورم
  • تشخيص إصابة العمود الفقري باستخدام إجراءات التصوير مثل الأشعة السينية، التصوير بالرنين المغناطيسي، الأشعة المقطعية
  • علاج إصابة العمود الفقري: التثبيت/التثبيت، والتدخل الجراحي إذا لزم الأمر، والعلاج الدوائي للألم أو التشنجات العضلية

انتباه!

  • تعد حوادث السيارات والحوادث الرياضية من أكثر الأسباب شيوعًا لإصابات العمود الفقري. بعد السقوط أو الاصطدام العنيف، غالبًا ما تكون إصابات العمود الفقري مرئية على الأشعة السينية.
  • إذا أصيب الحبل الشوكي عند الأطفال، فقد تتعطل الأعصاب بشكل مؤقت فقط. وهذا يعني أنهم يعانون من ألم قصير المدى ينتشر في أرجلهم أو أذرعهم في لمح البصر.
  • إذا تراجع الشلل الجزئي الناتج عن إصابة في العمود الفقري خلال أسابيع قليلة، فإن فرص الشفاء التام تكون جيدة. وفي المقابل، فإن الأعراض التي لا تزال موجودة بعد ستة أشهر غالبًا ما تظل دائمة.

إصابة العمود الفقري: الأعراض

أنها تعتمد على الهياكل التي تضررت في إصابة العمود الفقري وإلى أي مدى. بشكل عام، تسبب إصابة العمود الفقري أعراضًا مثل

  • آلام الظهر
  • تقييد الحركة أو عدم القدرة على الحركة
  • تورم وأورام دموية

من الشائع أن تتأثر الأعصاب والحبل الشوكي عند إصابة العمود الفقري، حيث تكون الهياكل قريبة من بعضها البعض.

أعراض إصابات الحبل الشوكي

إذا تأثر الحبل الشوكي بإصابة في العمود الفقري، فإن ذلك ينعكس في اضطرابات وظيفية أسفل وفي موقع الإصابة. إذا كانت الإصابة في منطقة الرقبة، على سبيل المثال، فقد لا يتمكن الشخص المصاب من تحريك ذراعيه (بشكل صحيح). إذا تعرض الحبل الشوكي للتلف في الأسفل، فقد يظهر ذلك في صورة اضطرابات وظيفية في الساقين. في بعض الأحيان لم يعد بإمكانهم التحكم في الأمعاء والمثانة.

بالإضافة إلى ذلك، يشعر الشخص المصاب بألم في المنطقة المصابة.

أعراض تلف الأعصاب

عند إصابة الأعصاب، يفقد الشخص المصاب الإحساس بالمنطقة المصابة وما حولها، وغالبًا ما لا يتمكن من التحكم في العضلات التي تزودها الأعصاب المصابة. وقد يكون هذا التقييد كاملاً أو جزئيًا، مؤقتًا أو دائمًا. وهذا هو الحال الأخير، على سبيل المثال، إذا تم تدمير مسارات الأعصاب في الحبل الشوكي أو تم قطع الحبل الشوكي.

أعراض إصابات العضلات

إذا كانت حركة أجزاء معينة من الجسم مقيدة بشكل دائم أو مستحيلة نتيجة لإصابة في العمود الفقري، فإن العضلات التي لم تعد مستخدمة يمكن أن تصبح قصيرة بشكل دائم.

إصابة العمود الفقري: التشخيص

من أجل تحديد الموقع الدقيق ومدى إصابة العمود الفقري (العظام والحبل الشوكي) وأي إصابات مصاحبة (مثل العضلات المجاورة)، سيستخدم الطبيب تقنيات التصوير. وتشمل هذه:

  • الأشعة السينية: تظهر صورة الأشعة السينية ما إذا كانت الهياكل العظمية (مثل الفقرات) مصابة. ومع ذلك، فإن تلف الحبل الشوكي غير مرئي.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT): يمكن أن يُظهر إصابات العمود الفقري العظمي بشكل أكثر دقة من الأشعة السينية. ويمكن أيضًا رؤية هياكل الأنسجة الأخرى في الأشعة المقطعية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): مثل التصوير المقطعي المحوسب، توفر هذه الطريقة، المعروفة أيضًا باسم التصوير بالرنين المغناطيسي، صورًا مفصلة للغاية. فهي تساعد الطبيب على اكتشاف إصابات الحبل الشوكي أو الأربطة الشوكية، على سبيل المثال. ومع ذلك، فإن هذه الطريقة تظهر إصابات العظام بشكل أقل دقة.

إصابة العمود الفقري: العلاج

قد يكون التدخل الجراحي ضروريًا في حالة إصابة العمود الفقري، على سبيل المثال إذا احتاج الطبيب إلى إزالة قطع العظام أو تراكمات الدم التي تضغط على الحبل الشوكي. ثم يقوم بعد ذلك بتثبيت المريض أو العمود الفقري حتى تشفى العظام والأنسجة الأخرى. في بعض الأحيان يكون من الضروري أيضًا إدخال دبابيس فولاذية أثناء العملية لتثبيت العمود الفقري المصاب.

يمكن تخفيف الألم الناتج عن إصابة العمود الفقري باستخدام مسكنات الألم (المسكنات). تساعد المواد الفعالة مثل الإيبوبروفين أو الباراسيتامول في تخفيف الانزعاج المعتدل. من ناحية أخرى، بعد إجراء العملية الجراحية، غالبًا ما تكون مسكنات الألم القوية (المواد الأفيونية) ضرورية.

إذا أدت إصابة العمود الفقري إلى شلل بسبب تشنجات العضلات (الشلل التشنجي)، فسوف يصف الطبيب مرخيات العضلات – أي الأدوية التي تخفف التشنج. يمكن أن يحدث هذا الشلل التشنجي حتى بعد أسابيع من وقوع الحادث.

بعد العلاج الحاد، يتلقى المريض عادة العلاج الطبيعي والعلاج المهني لمساعدته على التعافي بسرعة وبشكل كامل قدر الإمكان من إصابة العمود الفقري.

إصابة العمود الفقري: ماذا تفعل؟

في حالة الاشتباه بوجود إصابة في العمود الفقري، يجب على المسعفين توخي الحذر الشديد - فحتى أدنى حركة يمكن أن تؤدي إلى شلل دائم. وبالتالي فإن الإسعافات الأولية لإصابة العمود الفقري تكون كما يلي:

  • اتصل بخدمات الطوارئ على الفور!
  • طمأن الضحية.
  • إذا كان المصاب واعياً فلا تحركه إن أمكن. اطلب منهم أن يحافظوا على ثبات رؤوسهم ورقبتهم. إذا كنت أتقنت تثبيت جبيرة عنق الرحم (انظر أدناه)، فيمكنك استخدامها لتثبيت منطقة الرأس والرقبة.
  • إذا كان المصاب فاقدًا للوعي، فيجب عليك وضعه في وضعية الإفاقة – ففقدان الوعي أكثر خطورة من أي ضرر ناتج عن تحريك الشخص المصاب. إذا كان الشخص فاقدًا للوعي مستلقيًا على ظهره، فإن لسانه أو قيئه يمكن أن يعيق مجرى الهواء ويؤدي إلى اختناقه.

لتثبيت جبيرة عنق الرحم، اركع بالقرب من رأس المصاب، وامسك رقبته بيد واحدة، وادعم الرقبة بأصابعك، ثم ضع إبهامك على عظمة الترقوة. أمسك الرأس بقوة باليد الأخرى واضغط عليه بخفة على الساعد المقابل، لتحوله إلى جبيرة داعمة.

إصابة العمود الفقري: متى يجب زيارة الطبيب؟

الوقاية من إصابات العمود الفقري

تحدث إصابة العمود الفقري لدى الأشخاص الأصحاء نتيجة لتأثير قوي بشكل غير عادي، على سبيل المثال السقوط العنيف أو حادث (دراجة نارية) أو ما شابه ذلك. الطريقة الرئيسية لمنع الإصابة هي التصرف بحذر أثناء ممارسة الرياضة وفي حركة المرور وعدم تحمل أي مخاطر غير ضرورية. يمكن لراكبي الدراجات النارية، بل ويجب عليهم، ارتداء واقيات خاصة للعمود الفقري، بينما يجب على سائقي السيارات التأكد من ضبط مساند الرأس في مقاعدهم بشكل جيد بحيث تعمل على تثبيت منطقة الرقبة.

ماذا يمكنك أن تفعل: تدريب القوة المنتظم والمستهدف يقوي عضلات الظهر، والتي بدورها يمكن أن تدعم العمود الفقري بشكل أفضل. هذا يمكن أن يمنع إصابة العمود الفقري في حالة حدوث تأثير غير متوقع.