القروح الباردة: الدورة والأعراض

لمحة موجزة

  • الأعراض: في البداية حكة، وألم، وشعور بالتوتر على الشفة، ثم تشكل نفطة نموذجية مع تراكم السوائل، وتشكل القشرة لاحقًا، وفي حالة الإصابة الأولية، قد تظهر علامات عامة للمرض مثل الحمى
  • مسار المرض والتشخيص: مسار غير ضار عادةً بدون ندبات، غير قابل للشفاء، مدة المرض غالبًا ما تكون أقصر بسبب الأدوية المضادة للفيروسات، مسار شديد (يهدد الحياة أحيانًا) ممكن في نقص المناعة أو عند الأطفال حديثي الولادة.
  • التشخيص: عادةً ما يتم التشخيص البصري بناءً على الأعراض النموذجية، وإجراء الاختبارات المعملية إذا لزم الأمر.
  • العلاج: لا يمكن علاج عدوى الهربس البسيط، ولكن يمكن علاجها بالأدوية المضادة للفيروسات، مما يؤدي إلى تقصير مدة المرض

ما هي القرحة الباردة؟

عندما نتحدث عن "الهربس"، فإننا نعني عادة الصور السريرية التي تسببها فيروسات الهربس البسيط. مسببات الأمراض، والتي تنقسم إلى النوع 1 (HSV-1) والنوع 2 (HSV-2)، تسبب بشكل رئيسي الهربس التناسلي والشفة.

يحدث انتقال قرح البرد عادةً عن طريق العدوى اللطاخية، على سبيل المثال عن طريق الانتقال المباشر للفيروسات من شخص إلى آخر. بعد الإصابة الأولية، والتي عادة ما تكون الأكثر خطورة، غالبًا ما تحدث حالات تفشي متكررة لقروح البرد. يشير الأطباء إلى هذا على أنه إعادة التنشيط. وهذا ممكن لأن فيروسات الهربس تبقى في الجسم مدى الحياة بعد الإصابة الأولية.

ما مدى شيوع قرحة البرد؟

وهكذا، فإن حوالي ثلثي الأطفال في أوروبا يصلون إلى سن النشاط الجنسي دون الإصابة بالهربس من النوع الأول. مع زيادة أعداد حالات الهربس التناسلي الناجم عن فيروس الهربس البسيط من النوع الأول، يزداد بالتالي خطر إصابة هذه المجموعة من الأشخاص بالهربس التناسلي الناجم عن فيروس الهربس البسيط من النوع 1.

كيف تظهر قرحة البرد نفسها؟

الأعراض المبكرة لقرحة البرد

غالبًا ما يعلن الهربس على الشفاه عن نفسه قبل تفشي المرض الفعلي. تشمل الأعراض المبكرة ما يلي:

  • التوتر والخدر
  • وخز وحكة
  • لاذع وحرق
  • احمرار الجلد في المنطقة المصابة

يختلف مدى هذه الأعراض المبكرة بشكل كبير، وأحيانًا تكون غائبة تمامًا. قبل ذلك، تظهر أحيانًا علامات مرض غير محددة، تُعرف باسم الأعراض البادرية، خاصة في حالات العدوى لأول مرة.

الأعراض الرئيسية

يمكن عادةً تمييز بثور الهربس بسهولة عن البثور، حيث لا تظهر عادةً بثور هربس واحدة فقط. وبالإضافة إلى ذلك، فهي مليئة بالسوائل. تنفجر البثور من تلقاء نفسها بعد يوم أو يومين، مما يؤدي إلى ظهور تقرحات صغيرة مفتوحة.

تنغلق هذه القروح مرة أخرى بعد بضعة أيام وتتشكل قشرة. وبعد حوالي أسبوع، تتساقط القشور تدريجيًا، تاركة وراءها جلدًا جديدًا وصحيًا. وبعد حوالي عشرة أيام، عادة ما تشفى قروح البرد.

ما هو مسار القروح الباردة؟

غالبًا ما يكون الهربس الشفهي مزعجًا جدًا للمصابين به، لأسباب ليس أقلها تجميلية. وبعد أسبوعين على أبعد تقدير، تشفى قرحة البرد إذا تطورت دون مضاعفات.

في حالة تفشي قرحة البرد بشكل حاد، من المهم أن تتجنب الاتصال الجسدي الوثيق مع الآخرين (مثل التقبيل أو الاحتضان) خلال هذا الوقت. وينطبق هذا بشكل خاص عند الاتصال بالأطفال والرضع، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، مثل بعد عمليات زرع الأعضاء أو الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.

لا تقم بوخز أو خدش بثور الهربس تحت أي ظرف من الظروف، لأن السائل شديد العدوى. هذا يجعل من السهل انتشار الهربس.

الهربس على الشفاه غير ضار في الأساس، ولكن في بعض الحالات يحدث ما يسمى بالعدوى الإضافية. في هذه الحالة، تصبح المناطق المصابة مصابة بالبكتيريا. الجروح المفتوحة وضعف الجهاز المناعي يشجعان على الإصابة بالعدوى البكتيرية. تشتد الأعراض وتستمر لفترة أطول.

في الحالات الشديدة، تسبب فيروسات الهربس البسيط (HSV-1 وHSV-2) أحيانًا ما يلي:

  • التهاب الجهاز العصبي المركزي مثل الدماغ أو الأغشية الدماغية (التهاب الدماغ الهربسي)
  • تلف القرنية في حالات الهربس على العين
  • التهاب الجلد عند الأطفال (الأكزيما العقبولية)
  • الالتهاب الرئوي أو تفشي الهربس الشديد على الأغشية المخاطية لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة مثل الإيدز أو بسبب الأدوية (مثبطات المناعة)

كيف تحدث قرحة البرد؟

في القروح الباردة، توجد الفيروسات مباشرة في الموقع المصاب، وخاصة في السائل الحويصلي، ويتم توزيعها أيضًا في اللعاب. وبالتالي فإن اللعاب المصاب هو المصدر الرئيسي للعدوى في هذا النوع من الهربس. يحمل التقبيل خطرًا كبيرًا لانتقال العدوى إذا كان هناك تساقط فيروسي نشط.

من الممكن أيضًا الإصابة بشكل غير مباشر بقروح البرد عن طريق الأشياء المصابة مثل النظارات والمناديل وأدوات المائدة. ويعيش فيروس الهربس خارج الجسم لمدة تصل إلى يومين.

خلال العدوى الأولية، تدخل الفيروسات الجسم من خلال أصغر الشقوق في الجلد والأغشية المخاطية وتتكاثر في البداية في الخلايا الظهارية على سطح الجلد، مما يؤدي إلى الأعراض النموذجية. وحتى بعد شفاء هذه الأعراض، تبقى فيروسات الهربس في الجسم مدى الحياة.

في القروح الباردة، تدخل الفيروسات عادةً إلى عقد العصب ثلاثي التوائم عبر أليافه. هذا العصب هو عصب حسي إلى حد كبير وهو مسؤول عن الإحساس بجلد الوجه.

لماذا تندلع قرحة البرد مرة أخرى؟

مثل هذا الضعف في جهاز المناعة له أسباب مختلفة. من بينها:

  • نزلات البرد أو الالتهابات الشبيهة بالأنفلونزا: لذلك تحدث قروح البرد في كثير من الأحيان عندما تكون هناك حمى، ولهذا السبب يُشار إلى بثور الهربس غالبًا على أنها قروح باردة.
  • الإجهاد العقلي أو الجسدي: تحدث القروح الباردة بشكل متكرر بعد مجهود بدني مكثف وفي أوقات الضغط النفسي الشديد.
  • بعض الأدوية وكذلك الأمراض التي تثبط جهاز المناعة أو تضعفه، مثل تناول مثبطات المناعة أو نقص المناعة العام الناتج عن مرض الإيدز.
  • التغيرات الهرمونية: غالبًا ما تبلغ النساء عن زيادة في تفشي قرح البرد أثناء الحيض أو الحمل.

الشفاه كنقطة ضعف؟

أسباب ظهور الهربس بشكل تفضيلي على الشفة العلوية أو السفلية هي:

  • يكون الجلد حساسًا بشكل خاص عند الانتقال بين بشرة الشفاه والوجه.

يعد الهربس في زاوية الفم شائعًا نسبيًا أيضًا لأن هذه المنطقة معرضة بشكل خاص للضغط الميكانيكي. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يتمزق بسهولة، خاصة في البرد الجاف ودرجات الحرارة المنخفضة.

كيفية فحص القروح الباردة؟

في حالة الإصابة الأولى، ينصح بزيارة الطبيب، وخاصة بالنسبة للأطفال. ومع ذلك، في حالة تفشي القروح الباردة بشكل متكرر، أي إعادة تنشيط الهربس البسيط، فإن زيارة الطبيب ليست ضرورية عادة. ومع ذلك، في حالة ظهور مضاعفات أو احتمال حدوث أمراض أخرى ذات أعراض مشابهة، يوصى بإجراء فحوصات معملية خاصة من قبل الطبيب.

كيف تعالج قروح البرد؟

خيارات علاج القروح الباردة محدودة. يمكن علاج الهربس بما يسمى الأدوية المضادة للفيروسات، ولكن لا يمكن علاجه. ومع ذلك، فإنها في كثير من الأحيان يمكن أن تقصر مدة المرض. الأدوية المضادة للفيروسات تمنع تكاثر الفيروس ولكنها لا تقتل الفيروسات. يمكن إعطاء المكونات النشطة المختلفة للأدوية المضادة للفيروسات إما على شكل أقراص أو على شكل كريم يتم تطبيقه على الشفاه.

هل يمكن الوقاية من القروح الباردة؟

عادة ما يكون من الصعب منع الإصابة الأولية بالقروح الباردة.

لمنع تفشي الهربس (إعادة التنشيط) قدر الإمكان، من المهم وجود نظام مناعي جيد. تدعم العوامل التالية جهازك المناعي وتساعد على منع إعادة تنشيط الهربس أو على الأقل تقليل تكراره:

  • تجنب، إن أمكن، التوتر من أي نوع، جسديًا ونفسيًا.
  • تناول نظام غذائي صحي، أي نظام غذائي متوازن يحتوي على الكثير من الفيتامينات
  • حاول الحصول على قسط كاف من النوم
  • ممارسة الرياضة بانتظام