القلفة (القلفة): التشريح والوظيفة

ما هي القلفة؟

القلفة (القلفة) هي طبقة مزدوجة من الجلد. وهو يمثل نهاية الجلد القابل للتمدد والحركة بسهولة والذي يغطي جذع القضيب. على الجانب السفلي من الحشفة، يتم ربط القلفة بالحشفة بواسطة اللجام.

القلفة في مرحلة الطفولة

حتى السنة الأولى من الحياة، لا يمكن سحب القلفة إلى الخلف فوق الحشفة إلا عند حوالي نصف الأولاد؛ وبحلول نهاية السنة الثانية، يكون هذا ممكنًا بالفعل لدى 80 بالمائة من الأولاد. حتى السنة الثالثة من العمر، لا يزال من الطبيعي أن تكون القلفة ملتصقة بالحشفة ولا يمكن سحبها إلى الخلف. ومع ذلك، مع بداية سن البلوغ، ترتخي القلفة في معظم الحالات ويمكن دفعها إلى الخلف.

عندما يكون القضيب مترهلا، تقع القلفة بشكل وقائي فوق الحشفة. أثناء الانتصاب، تعمل الطبقة المزدوجة من الجلد بمثابة طية جلدية احتياطية: عندما يتصلب العضو ويستطيل، تتراجع القلفة فوق الحشفة.

أين تقع القلفة؟

القلفة، التي عادة ما تتحرك بسهولة، تقع في طرف القضيب وتغطي الحشفة هنا.

ما هي المشاكل التي يمكن أن تسببها القلفة؟

يمكن أن تؤدي محاولات سحب القلفة مبكرًا جدًا في مرحلة الطفولة إلى إصابات دقيقة تشفى مع حدوث ندبات.

يمكن أيضًا أن يكون لجام القلفة قصيرًا جدًا خلقيًا (لجام قصير) ثم يتمزق أثناء الانتصاب.

في حالة سوء النظافة الشخصية، يمكن للبكتيريا الموجودة في اللخن أن تسبب الالتهاب. عندما يتصلب اللخن، تتشكل الحصوات (حصوات الحشفة) مع الأملاح البولية.

من الممكن حدوث ورم في القلفة بالإضافة إلى سرطان الجلد الخبيث (سرطان الجلد الأسود) في هذه المنطقة.