7. الشفع: الأسباب، الأعراض، الوصف

لمحة موجزة

  • الأسباب: التعب، التوتر، الكحول، أمراض العين، الحول، الإصابة، الشلل، بعض الأمراض مثل مرض السكري أو التصلب المتعدد.
  • ما هو الشفع: رؤية صور مزدوجة
  • الأعراض: رؤية مزدوجة مفاجئة أو تدريجية، دوخة، توهان، ألم في الحالات الشديدة
  • متى يجب زيارة الطبيب: إذا لم تختفي الشفع من تلقاء نفسها بعد فترة قصيرة، فيجب استشارة الطبيب على الفور.
  • التشخيص: الفحص من قبل طبيب العيون وأخصائي تقويم العظام.
  • العلاج: اعتمادًا على السبب المحدد أو المرض الأساسي.
  • الوقاية: أسلوب حياة صحي (نظام غذائي متوازن، تجنب النيكوتين والكحول، النوم الكافي).

لماذا أرى فجأة مزدوجة؟

عندما يرى الناس فجأة كل شيء مرتين، فغالبًا ما يكون ذلك لأسباب غير ضارة. على سبيل المثال، يشعرون بالتعب الشديد أو يعملون على شاشة الكمبيوتر لفترة طويلة. وفي هذه الحالات تختفي الرؤية المزدوجة من تلقاء نفسها مرة أخرى بعد فترة من الراحة. أحيانًا ما يكون الصداع النصفي أو التوتر أو تناول الكثير من الكحول محفزات للرؤية المزدوجة بشكل مؤقت.

رؤية مزدوجة أحادية (صورة مزدوجة في عين واحدة): Monocular تعني "تتعلق بعين واحدة فقط" (باللاتينية "mono-" تعني المفرد، المفرد، الوحيد، و"oculus" اليونانية تعني العين). تستمر الرؤية المزدوجة الأحادية حتى عندما يقوم الأفراد المصابون بتغطية عين واحدة. في هذا النوع من الرؤية المزدوجة، تكمن المشكلة في مقلة العين التي تتفاعل مع الضوء. عادةً، تعمل القرنية والعدسة البلورية معًا لضمان تركيز أشعة الضوء التي تدخل العين وتقاربها في نقطة واحدة على شبكية العين (البقعة، موقع الرؤية الأكثر حدة). إذا ضرب الضوء بجانبه، يرى المتأثرون صورة غير واضحة أو مشوهة. هذا هو الحال مع أمراض العيون المختلفة:

  • طول النظر أو قصر النظر (على سبيل المثال بسبب النظارات المفقودة أو الخاطئة)
  • أمراض القرنية (مثل الاستجماتيزم)
  • عتامة العدسة (إعتام عدسة العين)
  • ضغط نواة العدسة (إعتام عدسة العين)
  • إزاحة العدسة
  • أمراض الشبكية (مثل انسداد الأوعية الدموية في واحد أو أكثر من الأوعية التي تزود العين بالدم)
  • عين جافة

تحدث الصور المزدوجة في كلتا العينين عندما لا تكون العينان متوازيتين. يؤدي هذا إلى توقف الدماغ عن دمج الانطباعات البصرية لكلتا العينين في صورة واحدة بشكل كامل. تحدث الصور المزدوجة المجهرية عندما لا تعمل عضلات العين بشكل صحيح. وقد تكون أسباب ذلك غير ضارة، مثل قلة النوم أو الإفراط في تناول الكحول، وتختفي مرة أخرى من تلقاء نفسها. ومع ذلك، قد تكون هناك أيضًا أسباب خطيرة وراء ذلك.

إذا لم تعد عضلات العين تعمل بشكل صحيح، فإن السبب إما أن يكون في العين نفسها أو أنه ناجم عن أمراض خارج العين. يمكن أن تسبب أمراض العيون التالية رؤية مزدوجة مجهرية:

  • الحول (الحول)
  • التهاب عضلات العين
  • أمراض عضلات العين
  • أمراض ورم العين

تشمل المحفزات الأخرى المعروفة للرؤية المزدوجة مجهرية إصابات أو تلف الدماغ:

  • السكتة الدماغية: في السكتة الدماغية، تتشكل جلطة دموية، مما يتسبب في فقدان مناطق معينة من الدماغ لإمدادات الدم. إذا تعرضت الأعصاب التي تتحكم في العين للتلف، فإن ذلك يؤدي إلى
  • إصابات الرأس (مثل كسر في مقبس العين).
  • تمدد الأوعية الدموية في الدماغ (تمدد الأوعية الدموية الدماغية): في تمدد الأوعية الدموية، ينتفخ الوعاء الدموي. وإذا ضغط هذا على عصب عضلة العين، فقد يرى المصابون ضعفًا.
  • شلل العصب القحفي: يمكن أن تكون المحفزات أمراضًا عصبية مثل التصلب المتعدد أو الوهن العضلي الوبيل أو مرض لايم.

في بعض الأحيان تكون الأمراض التي تصيب الجسم بأكمله هي سبب الرؤية المزدوجة:

  • اعتلال مدار الغدد الصماء: يحدث مرض التهابي في مقبس العين بسبب مرض الغدة الدرقية.
  • اضطرابات الدورة الدموية نتيجة مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم.

ما هي أعراض الشفع؟

ومن يدرك نفس الشيء غير واضح أو مزدوج، أي (قليلاً) أفقياً أو رأسياً أو مائلاً، فإنه يرى مزدوجاً. تحدث الرؤية المزدوجة فجأة (شفع حاد) أو تدريجيًا، عن بعد أو عن قرب، أو حتى عند النظر إلى الجانب فقط.

تشير الأعراض التالية إلى أسباب خطيرة وتعطي الطبيب الأدلة الأولية حول سبب الاضطراب البصري:

  • اضطرابات في حركة العين
  • تدلي الجفن العلوي
  • تورم الجفون
  • الحول المرئي
  • جاحظ العينين
  • ألم أثناء حركة العين

على الرغم من أن الشفع "فقط" يؤثر على العيون، إلا أن رؤية الصور المزدوجة لها آثار بعيدة المدى على الحياة اليومية للمتضررين: أولئك الذين لا يرون بوضوح (بعد الآن) يؤذون أنفسهم بسهولة أكبر. يسقط الأشخاص المتأثرون في كثير من الأحيان أو يصيبون أنفسهم لأسباب تبدو غير قابلة للتفسير.

الآثار المحتملة للشفع هي:

  • لم تعد المرتفعات والأعماق والمسافات تقدر بشكل صحيح. (خطر الإصابة!)
  • يفتقد الأشخاص المصابون بعضهم البعض أو يصطدمون ببعضهم البعض.
  • - عدم الثبات في المشي، خاصة عند صعود السلالم
  • صعوبة القراءة
  • الدوخة
  • الصداع
  • عدم وضوح الرؤية

استشر طبيب العيون فوراً إذا لاحظت أياً من الأعراض المذكورة أعلاه!

ما هو الشفع؟

الشفع هو شكل من أشكال اضطراب الرؤية حيث يرى الأشخاص المصابون صورًا مزدوجة. إنهم ينظرون إلى الكائن الذي يتم رؤيته على أنه كائنين مزاحين ضد بعضهما البعض.

في الرؤية المزدوجة، ينزعج التنسيق بين العينين. لم تعد الصورتان مدمجتين بشكل كامل، بل تظهران متحركتين بجوار بعضهما البعض أو فوق بعضهما البعض. أسباب الشفع متعددة. يمكن أن تكون غير ضارة، ولكنها أيضًا مؤشر على مرض خطير.

الرؤية المزدوجة تجعل من الصعب على المصابين رؤية البيئة بشكل صحيح: يتم تقدير الارتفاعات والأعماق والمسافات بشكل خاطئ. يواجه الأشخاص المصابون فجأة صعوبات في التوجيه أو الوصول إلى الأشياء الماضية أو لديهم مشاكل في المشي. في حالة حدوث شفع، يجب استشارة طبيب العيون. سيحدد هو أو هي ما إذا كان هذا اضطرابًا بصريًا مؤقتًا غير ضار أو ما إذا كان هناك مرض خطير وراءه.

إذا كنت تعاني من الرؤية المزدوجة، فلا تقود سيارتك بنفسك! اطلب من شخص تثق به أن يأخذك إلى الطبيب، أو إلى غرفة الطوارئ إذا لزم الأمر!

متى ترى الطبيب؟

الرؤية المزدوجة هي اضطراب بصري شائع غالبًا ما يختفي من تلقاء نفسه بعد فترة قصيرة. في بعض الحالات، يخفي الشفع حالة أكثر خطورة. ولذلك يُنصح دائمًا باستشارة طبيب العيون إذا استمرت الرؤية المزدوجة لفترة أطول من الزمن.

  • لديك ألم في العين.
  • بروز عين واحدة أو كلتا العينين.
  • لقد تعرضت مؤخرًا لإصابة في الرأس.
  • ولا تزول الرؤية المزدوجة حتى بعد تغطية عين واحدة (الرؤية المزدوجة الثنائية).
  • هناك أعراض مصاحبة مثل الضعف، شلل الوجه، مشاكل في النطق، البلع، المشي، الدوخة، الصداع، سلس البول.

يجب دائمًا فحص الرؤية المزدوجة من قبل طبيب العيون، حتى لو اختفت من تلقاء نفسها. إذا حدثت فجأة ورافقتها أعراض أخرى مثل الألم أو الشلل، فهي حالة طارئة!

ماذا يفعل الطبيب؟

نقطة الاتصال الأولى في حالة الرؤية المزدوجة هي طبيب العيون، وإذا لزم الأمر، أخصائي تقويم البصر. بينما يقوم طبيب العيون بفحص القدرات البصرية، يتعامل أخصائي تقويم البصر مع وضع العين وحركة العينين وتفاعلهما.

الفحص من قبل طبيب العيون

لإجراء التشخيص، يستفسر طبيب العيون أولاً عن كثب عن الأعراض للعثور على أدلة للأسباب المحتملة. وسوف يطرح الأسئلة التالية:

  • منذ متى وأنت ترى الرؤية المزدوجة؟
  • هل لديك الم؟
  • هل ترى حاليًا رؤية مزدوجة؟
  • هل كان هناك محفز؟ (إصابة، عملية جراحية، نظارات جديدة)
  • هل تختفي الصور المزدوجة عند تغطية عين واحدة؟
  • هل الصور المزدوجة موجودة دائمًا أم مؤقتًا فقط؟
  • هل تظهر الصور المزدوجة أفقيًا، أو رأسيًا، أو بشكل غير مباشر، أو مائلًا؟
  • هل تتغير الصور المزدوجة مع اتجاه النظر أو وضع الرأس؟
  • هل تتغير الصور خلال النهار؟
  • هل تعاني من أعراض أخرى مثل الصداع، وألم العين، وألم حركة العين، واحمرار العين، واضطرابات السمع، والاضطرابات الحسية، والدوخة، و/أو عدم ثبات المشية؟
  • هل تم تشخيص إصابتك بحالة أخرى مثل مرض السكري أو التصلب المتعدد؟
  • هل عبرت عينيك عندما كنت طفلاً؟

ثم يقوم بعد ذلك بفحص كلتا العينين بالتفصيل – بغض النظر عما إذا كانت الرؤية المزدوجة تحدث في إحدى العينين أو كلتيهما. يقوم الطبيب بفحص الرؤية وحركة العينين ورد فعل بؤبؤ العين للضوء. وفي الوقت نفسه، يبحث عن تغييرات مثل بروز العيون أو الجفون المتدلية.

من خلال تغطية عين واحدة في كل مرة، يحدد طبيب العيون أيضًا ما إذا كانت الرؤية المزدوجة تؤثر على عين واحدة فقط أو كلتا العينين. وهذا يوفر المزيد من الأدلة في البحث عن سبب الشفع.

الفحص من قبل طبيب العظام

إذا اكتشف الطبيب وجود شفع مجهري، فعادةً ما يتبع ذلك إجراء ما يسمى بفحص تقويم البصر. تقويم البصر هو أحد تخصصات طب العيون الذي يتعامل بشكل خاص مع اضطرابات حركة العين. يتحقق أخصائي تقويم البصر مما إذا كان الشخص المصاب حولًا ويرى بشكل ثلاثي الأبعاد وما إذا كانت كلتا العينين تعملان معًا بشكل صحيح. بعد الفحص، يناقش أخصائي تقويم البصر الإجراءات الإضافية مع المريض وطبيب العيون.

مزيد من الفحوصات

نظرًا لأن الشفع يمكن أن يكون له أسباب عديدة، فغالبًا ما يكون من الضروري إجراء المزيد من الفحوصات للحصول على تشخيص موثوق. وتشمل هذه إجراءات التصوير مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي بالكمبيوتر. يقومون بإجراء تغييرات على مستوى العين أو الجمجمة أو الدماغ.

إذا كان هناك شك في أن الشفع ناتج عن، على سبيل المثال، مرض السكري أو مرض عام آخر (اضطراب الدورة الدموية)، فإنه يحيل المريض إلى طبيب باطني. بمجرد الانتهاء من جميع الفحوصات، يناقش الطبيب النتائج مع المريض ويبدأ العلاج المناسب للمريض.

العلاج

تعتمد كيفية علاج الشفع على السبب الكامن وراءه. مع علاج المرض الأساسي، عادة ما تختفي الرؤية المزدوجة.

علاج الرؤية المزدوجة الأحادية

عادة ما تكون الرؤية المزدوجة الأحادية ناتجة عن مرض في العين، والذي يعالجه طبيب العيون وفقًا لذلك:

طول النظر الشيخوخي: يقوم الطبيب بتعويض قصر النظر أو طول النظر باستخدام النظارات أو العدسات اللاصقة المناسبة.

انحناء القرنية: مع العلاج بالليزر يقوم الطبيب بتغيير القرنية بحيث تنتج الشبكية صورة حادة مرة أخرى. تتم استعادة حدة البصر وتختفي الرؤية المزدوجة.

إعتام عدسة العين: إذا كانت العدسة معتمة، يرى الأفراد المصابون "كما لو كانوا من خلال حجاب". أثناء جراحة إزالة المياه البيضاء، يقوم الطبيب باستبدال العدسة بعدسة صناعية.

علاج ازدواج الرؤية بالعينين

علاج المرض الأساسي

في الرؤية المزدوجة المجهرية، لا تكون العين نفسها مريضة، ولكن الشفع هو نتيجة لمرض آخر. اعتمادًا على السبب المحدد، سيبدأ الطبيب العلاج المناسب. إذا نجح العلاج، ستتحسن الرؤية المزدوجة أيضًا.

إذا كان الشفع ناتجًا عن أمراض أخرى مثل الصداع النصفي أو التصلب المتعدد، فسوف يعالجها الطبيب بأدوية خاصة. الأمر نفسه ينطبق على اضطرابات الدورة الدموية أو أمراض الغدة الدرقية. كلما تمت السيطرة على المرض بشكل أفضل، قلت التأثيرات على الرؤية.

الرؤية المزدوجة التي تحدث فجأة ويصاحبها شلل أو ألم هي إشارة إنذار. وفي هذه الحالات يجب توضيح السبب وعلاجه من قبل الطبيب في أسرع وقت ممكن.

إذا لم تختفي الصور المزدوجة مرة أخرى بالرغم من العلاج المناسب، يتم استخدام نظارات خاصة. وهي مغلفة برقائق تعمل على تركيز شعاع الضوء الساقط بحيث يرى الشخص المصاب صورة واحدة فقط. وبدلاً من ذلك، يتم استخدام لصقات العين أو لصقات العين لتخفيف الأعراض.

تمارين العين

  • التركيز على هدف محدد مثل صورة فوتوغرافية.
  • أمسك الصورة على مستوى العين على مسافة ذراع.
  • حاول أن ترى صورة واحدة فقط لأطول فترة ممكنة.
  • حرك الصورة ببطء وثبات نحو أنفك.
  • توقف بمجرد أن تصبح الصورة الواحدة صورتين ثم عد إلى الموضع الذي رأيت فيه صورة واحدة آخر مرة.
  • ابدأ التمرين مرة أخرى.

هل يمكن الوقاية من الشفع؟

يمكن أن يكون للشفع أسباب عديدة. وبناء على ذلك، هناك طرق عديدة للوقاية من الرؤية المزدوجة.

نظرًا لأن الشفع غالبًا ما يكون ناجمًا عن أمراض كامنة أخرى مثل مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم، فإن نمط الحياة الصحي هو الأولوية الأولى للوقاية. إن اتباع نظام غذائي متوازن والنوم الكافي والإجهاد المنخفض لا يمنع بشكل موثوق الرؤية المزدوجة، ولكنها تقلل من المخاطر. الأمر نفسه ينطبق على الحوادث. هنا، التدابير المناسبة (النظارات الواقية، وارتداء الخوذة) تحمي من إصابات الرأس والعين.