عدوى الأذن: الأعراض والعلاج

لمحة موجزة

  • العلاج: استخدام الأدوية المسكنة للألم، أو قطرات أو بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان، وأحيانًا المضادات الحيوية، أو العلاجات المنزلية
  • الأعراض: ألم في الأذن في أحد الجانبين أو كليهما، حمى، تعب عام، فقدان السمع في بعض الأحيان، والدوخة
  • الأسباب وعوامل الخطر: العدوى بالبكتيريا، وفي حالات نادرة الفيروسات أو الفطريات. إصابات في قناة الأذن
  • التشخيص: التاريخ الطبي، الفحص الخارجي للأذن، تنظير الأذن، اختبار السمع، اختبار حاسة التوازن
  • الدورة والتشخيص: يتم الشفاء خلال بضعة أيام من العلاج، وفي بعض الأحيان تحدث مضاعفات مثل التهاب الخشاء.
  • الوقاية: تعمل بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان على تحسين تهوية الأذن في حالة الإصابة بنزلة برد؛ توصي اللجنة الدائمة للتطعيم (STIKO) أيضًا بتطعيم الأطفال ضد المكورات الرئوية.

ما هو التهاب الاذن؟

الأذن

الأذن هي عضو السمع وعضو التوازن. وتتكون من ثلاثة أجزاء: الأذن الخارجية والأذن الوسطى والأذن الداخلية هي المسؤولة عن السمع، بينما الأذن الداخلية فقط هي المسؤولة عن الإحساس بالتوازن.

تتكون الأذن الخارجية من الصيوان والقناة السمعية الخارجية وتحد الأذن الوسطى طبلة الأذن. تستخدم الغدد الموجودة في قناة الأذن لإنتاج شمع الأذن. وهذا يقتل البكتيريا والفطريات ويمنع دخول الأجسام الغريبة مثل الحشرات إلى الأذن. تنحني القناة السمعية الخارجية نحو الأسفل نحو الأمام. من أجل الحصول على رؤية واضحة لطبلة الأذن أثناء تنظير الأذن، يجب على الطبيب سحب الأذن للخلف وللأعلى.

تعمل العظيمات السمعية على تضخيم تأثير اهتزازات طبلة الأذن. تضمن قناة الهواء بين الأذن الوسطى والبلعوم الأنفي (أنبوب استاكيوس) تهوية الأذن الوسطى بشكل كافٍ وتصريف أي سائل يتراكم بعيدًا.

تُعرف الأذن الداخلية أيضًا باسم المتاهة. يحتوي على القوقعة العظمية المخصصة للسمع والقنوات نصف الدائرية لجهاز التوازن.

تصنيف التهابات الأذن

اعتمادًا على الجزء الملتهب من الأذن، يفرق الطبيب بينهما

  • التهاب قناة الأذن (التهاب الأذن الخارجية): التهاب الأذن الخارجية
  • التهاب الأذن الوسطى (التهاب الأذن الوسطى): التهاب الأذن الوسطى
  • التهاب الأذن الداخلية (التهاب الأذن الداخلية): يُشار إليه عادةً باسم التهاب المتاهة.

علاج التهاب الأذن

يمكنك قراءة المزيد عن علاج التهاب الأذن الخارجية أو الوسطى في المقالات التهاب قناة الأذن والتهاب الأذن الوسطى.

العلاجات المنزلية لالتهاب الأذن

يعتمد الكثير من الأشخاص أيضًا على العلاجات المنزلية لالتهابات الأذن. يستخدم البعض كمادات ربلة الساق لتقليل الحمى. ويقوم آخرون بتدفئة الأذن بضوء أحمر أو وضع كيس من البصل عليها. ومع ذلك، فإن تأثير هذه العلاجات المنزلية ضد التهاب الأذن لم يثبت علميا بعد.

العلاجات المنزلية لها حدودها. إذا استمرت الأعراض لفترة أطول ولم تتحسن أو حتى ازدادت سوءًا، فيجب عليك دائمًا استشارة الطبيب.

أعراض الإصابة بالتهاب الأذن

أسباب التهاب الأذن

في معظم الحالات، تؤدي العدوى بالبكتيريا إلى التهاب في الأذن. الالتهابات الفطرية أو الفيروسية هي أسباب نادرة. يمكن أن تدخل مسببات الأمراض بسهولة إلى قناة الأذن عند الاستحمام أو السباحة وقد تسبب الالتهاب.

الأسباب المحتملة الأخرى لعدوى الأذن هي الإصابات الطفيفة. وهي تحدث، على سبيل المثال، إذا تم دفع عود القطن إلى عمق قناة الأذن أثناء التنظيف. الأشخاص الذين يرتدون سماعات الرأس بشكل متكرر والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى بشكل عام لديهم أيضًا خطر متزايد للإصابة بالتهاب الأذن.

عدوى الأذن: الفحوصات والتشخيص

عندما يستشير المرضى الذين يعانون من آلام الأذن الطبيب، سيطرح الطبيب أولاً أسئلة تفصيلية حول التاريخ الطبي للمريض (سجل المريض). على سبيل المثال، سوف يسأل:

  • متى حدثت الأعراض؟
  • هل كانت لديك شكاوى مماثلة في الماضي؟
  • هل تعانين من الحمى؟
  • هل تشعر بالدوار؟
  • هل سمعك أسوأ في أذن واحدة؟
  • هل تعاني من حالة مرضية أخرى مثل مرض السكري أو تتناول أدوية؟

سيقوم الطبيب بعد ذلك بفحص الأذن. سوف يولي اهتمامًا خاصًا للاحمرار والتورم والإفرازات. ثم يتحسس الأذن لمعرفة ما إذا كان اللمس مؤلمًا.

سيقوم الطبيب أيضًا بإجراء تنظير الأذن. يتضمن ذلك سحب الأذن للخلف وللأعلى بواسطة الصيوان للحصول على رؤية واضحة لطبلة الأذن. يستخدم عدسة مكبرة للنظر إلى القناة السمعية الخارجية وطبلة الأذن. وهنا أيضًا يبحث عن احمرار أو تورم أو إفرازات أو أجسام غريبة.

يتم أحيانًا إجراء اختبارات السمع واختبارات الإحساس بالتوازن لتوضيح عدوى الأذن.

عدوى الأذن: الدورة والتشخيص

عدوى الأذن: الوقاية

هناك طرق للوقاية من عدوى الأذن. إذا كنت تعاني من نزلة برد، فإن استخدام قطرات الأنف أو بخاخات الأنف سيساعد على تقليل تورم الأغشية المخاطية وتحسين تهوية الأذن. يجب أيضًا على الأطفال المصابين بنزلات البرد عدم الذهاب إلى حمام السباحة أو التعرض للمسودات بشعر مبلل.

توصي اللجنة الدائمة للتطعيم التابعة لمعهد روبرت كوخ (STIKO) بتطعيم الأطفال ضد المكورات الرئوية. أدى انتشار التطعيم ضد المكورات الرئوية إلى تقليل حدوث التهابات الأذن الوسطى (التهاب الأذن الوسطى) لدى الأطفال.

اقرأ المزيد عن التطعيم ضد المكورات الرئوية هنا.