التنفس الشامل: تعليمات ونقد

ما هو التنفس الشامل؟

يتكون مصطلح "holotropic" من الكلمات اليونانية التي تعني "الكامل" (holos) و"الذهاب نحو شيء ما" (trepein)، ويعني تقريبًا "التحرك نحو الكمال".

قال المعالج النفسي التشيكي ستانيسلاف جروف إن العقاقير المخدرة مثل LSD يمكن استخدامها لتحقيق حالة توسيع العقل حيث يمكن استكشاف الاضطرابات والأمراض العقلية والنفسية والنفسية وعلاجها. منذ أن تم حظر استخدام عقار إل إس دي في معظم البلدان، قام جروف وزوجته بتطوير التنفس الشامل في السبعينيات للحث على حالة شفاء مماثلة من الوعي.

التنفس الشامل: تعليمات

عادة ما يتم التنفس الشامل في مجموعات، حيث يعمل المشاركون معًا في أزواج: يتناوبون في دور المتنفس (الذي يستلقي على الأرض ويتنفس بأعين مغلقة) والميسر. الأمر برمته يجب أن يشرف عليه "الميسرون" المدربون.

تعتبر تجارب الفترة المحيطة بالولادة ذات أهمية خاصة. إنها تعكس تجربة الحمل وعملية الولادة. وبحسب جروف، فإن المشاكل أثناء الولادة يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات نفسية. إن إحياءها يجب أن يؤدي إلى حل التجارب والبصمات السلبية. إن عملية الولادة البيولوجية هي موضوع يستخدمه جروف بشكل متكرر.

يُسمح للمتنفس، وهو في هذه الحالة الخاصة من الوعي، بالتحرك واتخاذ أي وضع يرغب فيه، إذا رغب في ذلك. يتأكد الميسر من أنه لا يؤذي نفسه.

تستمر جلسة التنفس الشامل لمدة ثلاث ساعات على الأقل. بعد ذلك، تتم مشاركة التجربة في المجموعة أو معالجتها من خلال تقنيات إبداعية مثل الرسم. في وقت لاحق من اليوم أو في اليوم التالي، يقوم الشريكان بتبديل الأدوار.

التنفس الشامل: المخاطر

يؤدي فرط التنفس إلى انخفاض مستوى ثاني أكسيد الكربون في الدم. وهذا يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية، مما قد يؤدي إلى نقص إمدادات الأوكسجين. وفي الوقت نفسه، يتغير التوازن الحمضي القاعدي في الجسم، مما قد يسبب التشنجات والدوخة والإغماء، من بين أمور أخرى.

يجب أيضًا تجنب التنفس الشامل في حالات الإصابات الجسدية والعمليات الجراحية الأخيرة والأمراض المنهكة بشكل عام.

التنفس الشامل: النقد

ينتقد العديد من المعالجين أن التنفس الشامل ليس بديلاً عن الرعاية العلاجية النفسية الكافية. يمكن أن تتفاقم الصدمة واضطرابات الشخصية والأمراض النفسية الأخرى بسبب التجارب السلبية أثناء التنفس الشامل.

بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد تدريب محدد للأفراد الذين يرغبون في تقديم التنفس الشامل. وبالتالي، تعقد الجلسات دون توجيه مهني. في حالة حدوث مضاعفات غير متوقعة، مثل تشنج فرط التنفس، لا يوجد طبيب.