عرق السوس: التأثيرات والتطبيق

ما هو تأثير عرق السوس؟

بفضل حلاوته، يتم استخدام جذر عرق السوس في تحضير المنشطات مثل عرق السوس. ظهر الاستخدام الطبي لعرق السوس بالفعل في مصر القديمة، حيث كان الفراعنة بشكل خاص يحبون شرب المشروب الحلو.

أهم مكونات جذر عرق السوس هي السابونين (خاصة الجليسيرهيزين) والمركبات النباتية الثانوية مثل الفلافونويد (مثل الليكيريتين).

ولذلك فإن استخدام عرق السوس متعارف عليه طبياً للأمراض التالية:

  • قرحة المعدة والاثني عشر
  • التهاب الغشاء المخاطي في المعدة (التهاب المعدة)
  • السعال ونزلات الشعب الهوائية

وتشير دراسة صغيرة أيضًا إلى أنه يمكن علاج الأكزيما الجلدية بشكل فعال عن طريق هلام يحتوي على مستخلص عرق السوس. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث.

يستخدم الطب التجريبي أيضًا عصير جذر عرق السوس لعلاج حرقة المعدة ومشاكل المعدة المرتبطة بالحموضة.

كيف يتم استخدام عرق السوس؟

هناك عدة طرق لاستخدام عرق السوس.

عرق السوس كعلاج منزلي

تُستخدم جذور عرق السوس المجففة أو المقشرة أو غير المقشرة والمقطعة مع أحجارها طبيًا. يمكنك تحضير شاي منه على سبيل المثال لقرحة الجهاز الهضمي أو نزلات البرد:

بدلًا من ذلك، يمكنك أيضًا تحضير جذور عرق السوس بالماء البارد، وغليها لفترة وجيزة ثم تركها تنقع أيضًا. شرب كوب من شاي جذر عرق السوس الدافئ عدة مرات في اليوم. الجرعة اليومية هي 5 إلى 15 جرامًا من جذر عرق السوس.

يجب أن يتم تصنيف منتجات عرق السوس التي تحتوي على أكثر من 200 ملليجرام من الجليسيرهيزين لكل 100 جرام على أنها "عرق سوس قوي" ولا يجوز بيعها إلا في الصيدليات. يرجى الالتزام بالكمية الموصى بها والموضحة على العبوة.

العلاجات المنزلية القائمة على النباتات الطبية لها حدودها. إذا استمرت أعراضك لفترة طويلة من الزمن، ولم تتحسن أو حتى ازدادت سوءًا على الرغم من العلاج، فيجب عليك دائمًا استشارة الطبيب.

في الصيدليات، يمكنك الحصول على شراب عرق السوس وعصير عرق السوس، على التوالي، وهما مصنوعان من الجذور. يتم تناولها مخففة بالماء الساخن. تُستخدم أيضًا مقتطفات من جذر عرق السوس في إنتاج الكبسولات والأقراص وغيرها من المستحضرات الجاهزة. تحتوي هذه عادة على نباتات طبية أخرى.

يمكنك معرفة كيفية جرعة المستحضرات واستخدامها بشكل صحيح في النشرة الداخلية الخاصة بالعبوة أو من طبيبك أو الصيدلي.

مع الاستخدام لفترة طويلة وبجرعات أعلى، يمكن أن يحدث خلل في توازن المعادن: حيث يتم الاحتفاظ بالماء والصوديوم في الجسم، بينما يتم فقدان الكثير من البوتاسيوم. ونتيجة أخرى، قد يحدث احتباس الماء في الأنسجة (الوذمة)، وارتفاع ضغط الدم وبروتين العضلات في البول.

ما يجب مراعاته عند استخدام عرق السوس

  • لا تتناول أبدًا عرق السوس أو عرق السوس إذا كنت تعاني من أمراض الكبد أو الكلى أو ارتفاع ضغط الدم أو نقص البوتاسيوم. في هذه الحالات، يزداد خطر الآثار الجانبية لجذر عرق السوس.
  • ويجب على النساء أيضًا تجنب عرق السوس وعرق السوس أثناء الحمل والرضاعة.

كيفية الحصول على عرق السوس ومنتجاته

يمكنك الحصول على جذر عرق السوس والمستحضرات الجاهزة المصنوعة منه وعرق السوس من الصيدليات والعديد من الصيدليات. للاستخدام السليم، يرجى قراءة النشرة الداخلية الخاصة بالعبوة والتحدث مع طبيبك أو الصيدلي.

ما هو عرق السوس؟

تنمو النباتات الخشبية المعمرة بارتفاع متر إلى مترين ولها نظام جذر واسع النطاق. يدين النبات باسمه اللاتيني (Glycyrrhiza) والاسم العام الألماني (عرق السوس) إلى المذاق الحلو جدًا للجذور. المسؤول عن الحلاوة هو مكون غليسيررهيزين (باليونانية: غليكس = حلو، ريزا = الجذر)، وهو أحلى بنحو 50 مرة من سكر القصب (السكروز).