تضيق البواب: الأسباب والعلاج

لمحة موجزة

  • الأعراض: القيء المتدفق بعد فترة وجيزة من تناول الوجبة، وفقدان الوزن، والجفاف، والأرق والجوع المستمر لدى الطفل.
  • الأسباب وعوامل الخطر: التشنج الدائم وتضخم البواب بشكل تضخمي. من المحتمل أن تكون هناك عوامل وراثية، ويعتبر التدخين أثناء الحمل خطراً. من الممكن حدوث تضيق البواب المكتسب بسبب وجود جسم غريب أو ورم في المعدة أو ندبة بعد قرحة المعدة.
  • العلاج: في الغالب عملية جراحية يتم فيها توسيع عضلة كيس المعدة. ونادرا ما يتم العلاج بالأدوية فقط. في الشكل المكتسب، إزالة وعلاج السبب (جسم غريب، قرحة المعدة أو الورم).
  • التشخيص: مع العلاج الناجح، عادة ما يتطور الأطفال المصابون بشكل طبيعي ولا يتكرر التضيق عادة. في حالة تضيق البواب المكتسب، يعتمد التشخيص على السبب.

ما هو تضيق البواب (عند الأطفال؟)

عادة ما يعالج الأطباء تضيق البواب بسرعة، حيث أن المشاكل الأيضية الشديدة مثل نقص السكر في الدم أو نقص المغذيات غالبا ما تتطور بسبب عدم تناول كمية كافية من الطعام. يتضمن العلاج عادةً إجراءً جراحيًا بسيطًا لتخفيف التضيق.

ما هي أعراض تضيق البواب؟

يتجلى تضيق البواب في شكل قيء يحدث بعد نصف ساعة تقريبًا من تناول الوجبات. من السمات المميزة لتضيق البواب عند الأطفال أن الطفل يتقيأ بغزارة وغزارة على فترات قصيرة. تكون رائحة القيء حامضة بقوة، وفي كثير من الحالات يكون مختلطًا بالدم بسبب تهيج المعدة.

بسبب اضطراب إفراغ المعدة، يصاب الأطفال بنقص كبير في الطعام والسوائل بعد بضع ساعات فقط. ولذلك فهم مضطربون للغاية وغالبًا ما يشربون الجشع بشكل واضح. ومع تقيؤ حمض المعدة أيضًا، تنتقل قيمة الرقم الهيدروجيني (الحموضة) في الدم إلى النطاق القلوي (قلاء استقلابي). نتيجة لتضيق البواب، يفقد الأطفال المصابون الكثير من الوزن.

وهذا يعني أن جلد الطفل يظل واقفاً كثنية من الجلد بسبب نقص السوائل عند الإمساك به بلطف بإصبعين. تعد طيات الجلد الدائمة علامة خطيرة على الجفاف الشديد لدى الطفل ويجب علاجها في أسرع وقت ممكن.

إذا كان تقيؤ الطفل أقل خلال فترة المرض، فلا ينبغي إساءة تفسير ذلك على أنه تحسن. بل هو تعبير عن الإرهاق والجفاف الذي يعاني منه الطفل. يجب فحص الطفل وعلاجه من قبل الطبيب في أسرع وقت ممكن.

حتى في حالة تضيق البواب المكتسب الناجم عن أجسام غريبة أو نتيجة لقرحة المعدة أو سرطان المعدة، فإن أعراض القيء والجفاف والهزال متطابقة إلى حد كبير مع الشكل الضخامي.

البواب (بوابة المعدة) عبارة عن عضلة على شكل حلقة تقع بين مخرج المعدة والاثني عشر. من المهم التحكم التدريجي في إفراغ الكيموس في الأمعاء. في تضيق البواب الضخامي الخلقي، تحدث تشنجات (تشنجات) في العضلات الحلقية عند مخرج المعدة بشكل متكرر أو مستمر لأسباب غير مفسرة حتى الآن.

لم يتم بعد توضيح السبب الدقيق لتضيق البواب الخلقي. ومع ذلك، تتم مناقشة أسباب مختلفة، بما في ذلك التحكم الخاطئ في عضلات البواب بواسطة الأعصاب. ومن الممكن أيضًا أن يكون الاستعداد لتضيق البواب وراثيًا، حيث أن الحالة تنتشر في العائلات. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأطفال الذين لديهم فصائل الدم B و0 هم أكثر عرضة للإصابة من الأطفال الذين لديهم فصائل الدم الأخرى.

في الشكل المكتسب من تضيق البواب، والذي يمكن حدوثه في أي عمر، يقوم جسم غريب بسد مخرج المعدة، على سبيل المثال. مثل هذا التضييق في البواب ممكن أيضًا نتيجة للتندب أو قرحة المعدة أو ورم في المعدة.

الفحوصات والتشخيص

تظهر عضلات البواب (بوابة المعدة) سميكة على الموجات فوق الصوتية. يمكن أيضًا قياس سماكة العضلات بالموجات فوق الصوتية: يكون تضيق البواب موجودًا إذا كانت العضلة الحلقية (البواب) أطول من ستة عشر ملليمترًا وكان سمك الجدار أكثر من أربعة ملليمترات في صورة الموجات فوق الصوتية. عند الأطفال حديثي الولادة الذين تقل أعمارهم عن شهر واحد والأطفال المبتسرين، تكون هذه القياسات أصغر إلى حد ما.

تنظير المعدة هو طريقة فحص تستخدم بشكل أكثر شيوعًا عند البالغين في حالة تضيق البواب المكتسب.

الأمراض المشابهة لتضيق البواب

تؤدي حالات عدم تحمل الطعام أو التسمم أو الأخطاء الغذائية أحيانًا إلى ظهور أعراض مشابهة لأعراض تضيق البواب. تعتبر التهابات الجهاز الهضمي ومرض الجزر (ارتجاع محتويات المعدة إلى المريء) من الأسباب المحتملة للقيء.

التشوهات الخلقية مثل ما يسمى بالناسور الرغامي المريئي، حيث يتصل المريء بالقصبة الهوائية، تحدث أحيانًا مع تضيق البواب لأسباب غير مفسرة ولكن ربما تكون وراثية.

عند الأطفال حديثي الولادة، يستخدم الطبيب أيضًا الفحوصات لاستبعاد التشوهات المحتملة الأخرى ذات الأعراض المشابهة، مثل انسداد الاثني عشر (رتق الاثني عشر).

كيف يتم علاج تضيق البواب؟

العملية المفضلة للشكل الضخامي هي ما يسمى بضع البواب فيبر-رامستيدت، حيث يتم قطع جميع الألياف العضلية لمخرج المعدة طوليًا باستخدام مشرط دون الإضرار بالغشاء المخاطي. تعمل هذه التقنية على تكبير قطر مخرج المعدة حتى يتمكن الطعام من المرور من خلاله بشكل طبيعي مرة أخرى.

ويوصي الأطباء بإجراء عملية جراحية مبكرة، حيث أن الحالة العامة للطفل عادة ما تكون جيدة في مرحلة مبكرة من المرض. الحالة العامة الجيدة تقلل بشكل كبير من خطر الجراحة. يمكن إجراء العملية بالمنظار من خلال شق صغير (تنظير البطن، "تقنية ثقب المفتاح") أو عن طريق فتح الجزء العلوي من البطن جراحيًا (فتح البطن).

يمكن أيضًا علاج تضيق البواب الضخامي بشكل متحفظ (بدون جراحة). ومع ذلك، هذه الطريقة عادة ما تكون طويلة. يتم تغذية الطفل بوجبات صغيرة (حوالي عشر إلى اثنتي عشرة وجبة صغيرة يوميًا) ويتم وضعه مع رفع الجزء العلوي من الجسم بمقدار 40 درجة للنوم.

في حالة تضيق البواب المكتسب، يقوم الطبيب عادةً بمعالجة السبب. وهذا يعني أنه يمكن إزالة الجسم الغريب أثناء تنظير المعدة أو، إذا لم يكن ذلك ممكنًا، عن طريق الجراحة.

يعالج الطبيب قرحة المعدة أو سرطان المعدة كسبب وفقًا لذلك. إذا كان الانسداد دائمًا وغير قابل للعمل، فقد يقوم الطبيب بوضع أنبوب التغذية مباشرة في الاثني عشر أو الأمعاء الدقيقة.

مسار المرض والتشخيص

في الحالات المكتسبة، يعتمد التشخيص على السبب.

مضاعفات تضيق البواب

إذا لم يتم إجراء عملية جراحية لتضيق البواب، فهناك خطر على الحياة بسبب الانحرافات الأيضية الهائلة (قلاء التمثيل الغذائي والجفاف).

الوقاية

ليس من الممكن منع تضيق البواب الضخامي على وجه التحديد لأن السبب غير مفهوم تمامًا. ومع ذلك، يمكن الوقاية من المضاعفات الخطيرة إذا قام الطبيب بالفحص الفوري للأعراض الأولى، مثل القيء المتدفق.

ويجب على الوالدين أيضًا إبلاغ طبيب الأطفال أو الفريق الطبي في المستشفى إذا كان هناك تاريخ عائلي معروف لهذه الحالة.