اللعاب – التركيب والوظيفة

ما هو اللعاب؟

اللعاب هو إفراز عديم الرائحة والمذاق من الغدد اللعابية الموجودة في تجويف الفم. يتم إنتاجه بشكل أساسي عن طريق ثلاث غدد كبيرة: الغدة النكفية الثنائية (الغدة النكفية)، والغدة تحت الفك السفلي (الغدة تحت الفك السفلي)، والغدة تحت اللسان (الغدة تحت اللسان).

بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من الغدد اللعابية الصغيرة في الغشاء المخاطي الشدقي والحنكي والبلعوم وفي قاعدة اللسان.

تكوين اللعاب

ينتج الجسم حوالي 0.5 إلى 1.5 لتر من اللعاب يوميًا. يعتمد تكوين الإفراز على الغدة المنتجة:

  • تنتج الغدة النكفية "اللعاب المخفف"، وهو إفراز رقيق منخفض البروتين يشكل حوالي ربع إجمالي اللعاب.
  • تنتج الغدة اللعابية الفكية "لعابًا تشحيمًا" واضحًا وغنيًا بالبروتين وضعيف الخيط والذي يمثل حوالي ثلثي كمية اللعاب المنتجة يوميًا.

يحتوي لتر واحد من اللعاب على إجمالي حوالي 1.4 إلى 1.6 جرام من البروتين على شكل مخاط (موسين) على شكل بروتينات مخاطية (بروتينات تحتوي على نسبة كربوهيدرات). تشكل الميوسين طبقة مخاطية على جدار تجويف الفم (وكذلك المريء والمعدة والأمعاء).

يوجد أيضًا في اللعاب الأمونيا وحمض البوليك واليوريا وبعض حمض الفوليك وفيتامين C. كما توجد أيضًا إلكتروليتات مثل الصوديوم والبوتاسيوم.

إنزيم آخر موجود في اللعاب هو الليباز، الذي يفكك الدهون وتفرزه الغدد اللسانية. ولهذا الإنزيم أهمية خاصة بالنسبة للرضع، خاصة في عملية هضم الدهون الموجودة في حليب الثدي. تغطي دهون الحليب جزءًا كبيرًا من احتياجات الطاقة للأطفال.

إفراز اللعاب

يتم تحفيز إفراز اللعاب بشكل انعكاسي عن طريق التهيج الكيميائي للغشاء المخاطي للفم (ملامسة الطعام) وعن طريق المحفزات الميكانيكية (المضغ). كما أن المحفزات الشمية والذوقية (مثل رائحة التحميص الطيبة أو الليمون)، وآلام الجوع، والعوامل النفسية تؤدي أيضًا إلى تدفق اللعاب.

عندما نكون نائمين أو مصابين بالجفاف، يتم إفراز القليل من اللعاب.

ما هي وظيفة اللعاب؟

يقوم اللعاب بعدة وظائف:

  • وهو مذيب للمواد الغذائية، والتي لا يمكن التعرف عليها بشكل مذاب إلا عن طريق مستقبلات التذوق الموجودة في اللسان.
  • يحتوي على إنزيمات هضمية مثل الليباز الذي يكسر الدهون والأميلاز الذي يكسر الكربوهيدرات.
  • الإنزيمات الأخرى الموجودة هي الليزوزيم والبيروكسيديز. يستطيع الليزوزيم أن يشق مكونات جدار البكتيريا؛ البيروكسيديز له خصائص مضادة للجراثيم ومضادة للفيروسات غير محددة.
  • يحتوي اللعاب أيضًا على الغلوبولين المناعي A (IgA): هذا النوع من الأجسام المضادة يمكنه درء مسببات الأمراض.
  • يعمل اللعاب على ترطيب تجويف الفم، وهو أمر مهم للنطق الواضح.
  • يحافظ على نظافة الفم من خلال شطف تجويف الفم والأسنان بشكل مستمر.

ما هي المشاكل المتعلقة باللعاب التي يمكن أن تحدث؟

يحدث التهاب الغدة النكفية الحاد بسبب الفيروسات أو البكتيريا. على سبيل المثال، يعد فيروس النكاف سببًا شائعًا لتورم الغدد النكفية بشكل مؤلم. ومع ذلك، يمكن أيضًا أن يتكرر التهاب الغدة النكفية مرارًا وتكرارًا، أي يمكن أن يكون متكررًا مزمنًا. وفي هذه الحالة، لم يتم توضيح السبب بشكل قاطع بعد.

إذا تغير تكوين اللعاب، على سبيل المثال نتيجة لمرض أو دواء، يمكن أن تتشكل حصوات لعابية - وهي عبارة عن تحجر صلب يتكون من مكونات إفراز الغدة. يمكن للحجارة اللعابية أن تسد قناة إفراز الغدة اللعابية، مما يؤدي إلى تضخم الغدة.

قد تكون الأكياس اللعابية عبارة عن تضخم خلقي في الغدة أو قد تنتج عن تراكم اللعاب بسبب الحصوة.