ضربة الشمس: الأسباب، العلامات التحذيرية، التشخيص، العلاج

ضربة الشمس: لمحة موجزة

  • ماذا تفعل في حالة الإصابة بضربة الشمس؟ أحضر الشخص المصاب إلى الظل، ارفع الجزء العلوي من الجسم/الرأس، أعطه للشرب، برد رأسه، اهدأ
  • مخاطر ضربة الشمس: في حالة ضربة الشمس الشديدة، قد ينتفخ الدماغ (الوذمة الدماغية)، وفي الحالات القصوى يؤدي إلى الوفاة.
  • متى ترى الطبيب؟ إذا كانت هناك علامات لضربة شمس شديدة أو وذمة دماغية (تفاقم الحالة، فقدان الوعي، النوبات، وما إلى ذلك).

الحذر.

  • لا تظهر أعراض ضربة الشمس عادةً إلا بعد أن يبقى الشخص المصاب بعيدًا عن الشمس لفترة طويلة.
  • وخاصة عدم ترك الأطفال بمفردهم عند تعرضهم لضربة شمس.
  • يجب على المرضى تناول مسكنات الألم مثل ديكلوفيناك أو إيبوبروفين فقط بعد استشارة الطبيب.
  • اتصل بالرقم 911 إذا فقد الشخص المصاب وعيه أو بدأ يعاني من النوبات.

ضربة الشمس: الأعراض

إذا تعرض الرأس أو الرقبة للكثير من أشعة الشمس، فقد يؤدي ذلك إلى ضربة شمس. المشغلات هي الأشعة الحرارية طويلة الموجة (الأشعة تحت الحمراء) في ضوء الشمس. يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الرأس محليًا، مما يؤدي إلى تهيج السحايا، وفي الحالات الشديدة، يؤثر على الدماغ نفسه. يمكنك قراءة كيفية التعرف على ضربة الشمس في مقالة ضربة الشمس - الأعراض.

ضربة الشمس: ماذا تفعل؟

  • الظل: انقل المصاب إلى مكان بارد ومظلل، ويفضل أن تكون غرفة باردة ومظلمة.
  • الوضعية المناسبة: ضع الشخص المصاب على ظهره، مع رفع رأسه والجزء العلوي من جسمه قليلاً، لتخفيف الضغط على رأسه ورقبته. ضع وسادة تحتها، على سبيل المثال. من المستحسن الراحة في السرير.
  • الكمادات الباردة: يجب أن تستخدمها لتبريد الرأس والرقبة، وربما جذع الشخص المصاب. يمكنك أيضًا استخدام مكعبات الثلج أو "كمادات التبريد" أو "كمادات الثلج"، لكن لا تضعها أبدًا مباشرة على الجلد، مع وضع طبقة من القماش بينهما دائمًا (خطر الإصابة بقضمة الصقيع!).
  • التهدئة: يجب تهدئة الأطفال المصابين بضربة الشمس بشكل خاص وعدم تركهم بمفردهم حتى تهدأ الأعراض غير السارة.
  • شرب الكثير من السوائل: التأكد من أن الشخص المصاب يشرب الكثير من السوائل (ولكن ليس الثلج البارد!) بشرط عدم حدوث اضطراب في الوعي.
  • نداء الطوارئ: اتصل بخدمات الطوارئ إذا فقد المريض وعيه، ولم تتحسن حالته بسرعة أو حتى تتدهور بشكل ملحوظ.

يجب عدم إعطاء مسكنات الألم مثل الأيبوبروفين أو الديكلوفيناك كإسعافات أولية لضربة الشمس إلا بعد الاستشارة الطبية. في حالة الإصابة بضربة شمس شديدة أو ضربة شمس، لا ينبغي استخدام هذه الأدوية - في هذه الحالة، يجب تنبيه طبيب الطوارئ على الفور!

ضربة الشمس: العلاجات المنزلية

إذا كان البقاء في الشمس مرتبطًا بالتعرق الشديد، فقد يكون الشخص المصاب قد فقد الكثير من المعادن. ثم يمكنك تحريك ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الشاي المبرد أو كوب من الماء وترك الشخص المصاب يشرب كل شيء. إذا لزم الأمر، قد يكون محلول الإلكتروليت من الصيدلية مفيدًا أيضًا للتعويض عن فقدان الملح بسبب التعرق الشديد (أو القيء).

العلاجات المنزلية لها حدودها. إذا استمرت الأعراض لفترة أطول من الزمن، ولم تتحسن أو حتى ازدادت سوءًا، فيجب عليك دائمًا استشارة الطبيب.

ضربة الشمس: المعالجة المثلية

يعتمد بعض الأشخاص على دعم المعالجة المثلية في العديد من الشكاوى. على سبيل المثال، يُقال إن العلاجات المثلية Natrium Carbonicum وBelladonna وGlonoinum مفيدة في علاج ضربة الشمس.

إن مفهوم المعالجة المثلية وفعاليته المحددة مثير للجدل في العلوم ولم يتم إثباته بشكل واضح من خلال الدراسات.

ضربة الشمس: المخاطر

تشمل العلامات النموذجية لضربة الشمس أعراضًا مثل احمرار الرأس وسخونة الرأس والصداع والدوار والتعب. من الممكن أيضًا الغثيان والقيء والحمى الخفيفة.

ومن ناحية أخرى، في حالة ضربة الشمس، لا تتأثر الدورة الدموية عادة. لذلك، نادرًا ما يكون هناك خطر على الحياة، على سبيل المثال إذا تطور ما يسمى بالوذمة الدماغية كأحد مضاعفات ضربة الشمس الشديدة. هذا هو تراكم السوائل في أنسجة المخ: العمليات الالتهابية أثناء ضربة الشمس تجعل جدران الأوعية الدموية أكثر نفاذية، بحيث يتسرب المزيد من السوائل إلى الأنسجة - يتضخم الدماغ ويضغط على جدار الجمجمة، الذي لا يستطيع الهروب. ولذلك، كلما كان تورم الدماغ أكثر وضوحا، كلما زاد الضغط داخل الجمجمة. وهذا يمكن أن يؤدي إلى تلف خلايا الدماغ الحساسة. بالإضافة إلى ذلك، فإن الضغط المرتفع يضغط على الأوعية الدموية الدقيقة، مما يؤثر على إمداد الخلايا العصبية.

بالإضافة إلى الصداع والغثيان والقيء والدوخة، فإن زيادة الضغط داخل الجمجمة يمكن أن تسبب الأعراض التالية، من بين أمور أخرى:

  • النوبات (نوبات الصرع)
  • اضطرابات الوعي (مثل الارتباك والنعاس وحتى الغيبوبة)
  • انخفاض التنفس حتى توقف التنفس (الاكتئاب التنفسي)

علامات ضربة الشمس عند الأطفال الصغار

ضربة الشمس: متى يجب زيارة الطبيب؟

ويعتمد ضرورة استشارة الطبيب على مدى خطورة ضربة الشمس وكيفية تطور حالة المريض. في معظم الحالات، تهدأ الأعراض خلال ساعات إلى يومين كحد أقصى. غالبًا ما يتعافي البالغون بسرعة أكبر من الأطفال.

ومع ذلك، إذا لم تتحسن حالة المريض أو حتى تفاقمت إلى درجة فقدان الوعي، فيجب عليك نقل المريض فورًا إلى الطبيب أو الاتصال بطبيب الطوارئ!

ضربة الشمس: فحوصات من قبل الطبيب

في حالة الاشتباه بضربة شمس، سيقوم الطبيب أولاً بأخذ التاريخ الطبي للمريض (سجل المريض). وهذا يعني: أنه يسأل المريض أو الوالدين (في حالة الأطفال المصابين) أسئلة مختلفة مهمة للتشخيص. أمثلة:

  • كم من الوقت كنت أنت/طفلك في الشمس؟
  • ما هي الشكاوى التي حدثت؟
  • متى ظهرت الأعراض بالضبط؟
  • هل لاحظت أنت/ طفلك أي اضطرابات في الوعي مثل الارتباك؟
  • هل هناك أي شروط موجودة مسبقا؟

الفحوصات البدنية

في الخطوة التالية، يقوم الطبيب بقياس درجة حرارة جسم المريض وضغط الدم ومعدل ضربات القلب. في حالة ضربة الشمس، عادة ما تكون المعلمات الثلاثة غير ملحوظة. درجة حرارة الجلد على الرأس أو الجبهة مهمة أيضًا. وغالباً ما يرتفع عند ضربة الشمس. قد تكون فروة الرأس أيضًا حمراء بشكل واضح.

بالإضافة إلى ذلك، سيستخدم الطبيب أسئلة بسيطة للتحقق من اتجاه المريض نحو الزمان والمكان واختبار ردود أفعال جذع الدماغ (على سبيل المثال، منعكس الحدقة).

عادةً لا تكون الفحوصات الإضافية ضرورية في حالة ضربة الشمس. فقط إذا كانت الدورة الدموية للمريض غير مستقرة أو يشتبه الطبيب في زيادة الضغط داخل الجمجمة، تكون الفحوصات الإضافية مناسبة.

فحوصات للاشتباه في وذمة دماغية

في حالة الاشتباه في زيادة الضغط داخل الجمجمة بسبب الوذمة الدماغية، يمكن أن توفر إجراءات التصوير مثل التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) الوضوح.

إذا لم يتم العثور على علامات زيادة الضغط داخل الجمجمة في هذه الفحوصات، يتم فحص السائل النخاعي (CSF). إذا كان سبب الأعراض بكتيريًا أو فيروسيًا، فسيتم العثور على آثار نموذجية في السائل النخاعي. وفي المقابل فإن النتائج تكون طبيعية في حالة ضربة الشمس. يتم الحصول على عينة من السائل النخاعي عن طريق ثقب السائل الدماغي الشوكي.

استبعاد الأسباب الأخرى

ويجب على الطبيب أن يأخذ في الاعتبار في فحوصاته أن الأعراض مثل تلك التي تظهر في ضربة الشمس يمكن أن تحدث أيضًا في أمراض أخرى. وتشمل هذه:

  • الإنهاك الحراري وضربة الشمس: هاتان الحالتان تشبهان ضربة الشمس الشديدة. ومع ذلك، فإن التمييز مهم جدًا لأن الإنهاك الحراري وضربة الشمس يتطلبان علاجًا مختلفًا.
  • التهاب السحايا: غالباً ما يصاحب ضربة الشمس التهاب خفيف في السحايا. وقد تحدث بعد ذلك أعراض مشابهة لأعراض التهاب السحايا الجرثومي أو الفيروسي. ومع ذلك، عادة ما يرتبط التهاب السحايا الجرثومي بحمى شديدة، على عكس ضربة الشمس.
  • السكتة الدماغية: تحدث عندما ينقطع تدفق الدم إلى أجزاء من الدماغ بشكل حاد (على سبيل المثال، بسبب جلطة). تشمل العلامات المحتملة الصداع الشديد والنعاس والدوخة، وهي أعراض يمكن أن تحدث أيضًا مع ضربة الشمس.

ضربة الشمس: العلاج من قبل الطبيب

يعتمد علاج ضربة الشمس على مدى شدتها. كقاعدة عامة، يمكن علاج ضربة الشمس بشكل جيد بنفسك (الاستلقاء في الفراش في غرفة باردة ومظلمة، وشرب الكثير من السوائل، وما إلى ذلك). في الحالات الشديدة (على سبيل المثال، عندما يكون هناك فقدان للوعي)، يكون العلاج في المستشفى ضروريًا، وربما حتى في وحدة العناية المركزة.

على سبيل المثال، قد يقوم الطبيب بإعطاء المريض حقنًا لتحقيق الاستقرار في الدورة الدموية. في حالة زيادة الضغط داخل الجمجمة، قد تساعد بعض الأدوية، من بين أمور أخرى. يمكن أيضًا علاج نوبات الصرع، التي يمكن أن تحدث أثناء ضربة الشمس الشديدة، بالأدوية.

منع ضربة الشمس

إذا لم يكن من الممكن تجنب البقاء (لمدة طويلة) في الشمس، فيجب على المرء على الأقل ارتداء غطاء الرأس. واقي الشمس (على سبيل المثال للأطفال أو الأشخاص الصلع) غير فعال كحماية للرأس. فهو يحجب الأشعة فوق البنفسجية جزئيًا فقط، ولكن ليس الأشعة الحرارية (الأشعة تحت الحمراء) التي تسبب ضربة الشمس. فقط أغطية الرأس مثل الوشاح أو القبعة أو القبعة يمكن أن تساعد في التغلب عليها.

يوصى بشكل خاص بأغطية الرأس التي لا تسمح لأشعة الشمس بالاختراق إلى الجمجمة وبالتالي تمنع التسخين. وهي في الأساس أغطية رأس ذات ألوان فاتحة: فهي تعكس معظم ضوء الشمس. وهذا يعني أن الرأس الموجود بالأسفل لا يمكن أن يسخن بنفس القدر الذي يحدث تحت المنسوجات السوداء، على سبيل المثال. وهذا يمنع بشكل فعال ضربة الشمس.