سرطان اللسان: الأعراض والعلاج والتشخيص

لمحة موجزة

  • ما هو سرطان اللسان؟ شكل خبيث من سرطان تجويف الفم، يؤثر بشكل أساسي على الثلثين الأماميين من اللسان
  • الأسباب: تؤدي المواد المسرطنة إلى تكوين خلايا مخاطية متغيرة في اللسان.
  • عوامل الخطر: استهلاك التبغ والكحول وجوز التنبول، والتعرض للإشعاع، وسوء نظافة الفم، والاستعداد؛ بشكل أقل تكرارًا: فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)
  • العلاج: الاستئصال الجراحي، إعادة البناء، العلاج الإشعاعي و/أو العلاج الكيميائي.
  • المسار والتشخيص: إذا تم تشخيص المرض وعلاجه في أقرب وقت ممكن، يكون العلاج ممكنًا. تحدث التكرارات أحيانًا خلال عامين بعد العلاج.
  • التشخيص: فحص الأنسجة (فحص المرآة والخزعة)، الأشعة السينية، الموجات فوق الصوتية، التصوير المقطعي بالكمبيوتر (CT)، التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

ما هو سرطان اللسان؟

سرطان اللسان أو سرطان اللسان هو شكل خبيث (خبيث) من سرطان تجويف الفم. يتطور بشكل رئيسي في المنطقة الأمامية من اللسان. الأورام الموجودة تحت اللسان عادة ما تكون سرطانات أرضية الفم، وهي أيضًا سرطانات تجويف الفم. السرطان الذي يحدث في الثلث الخلفي عند قاعدة اللسان هو شكل من أشكال سرطان الحلق.

تردد

كيف يتطور سرطان اللسان؟

كيف يتم تعزيز تطور سرطان اللسان؟

عامل الخطر الرئيسي لسرطان اللسان هو الاستخدام المفرط للتبغ والكحول. ويشتبه أيضًا في أن مستخلصات التبغ الذي لا يدخن والذي يتم استنشاقه بالسجائر الإلكترونية مسببة للسرطان. وفي منطقة آسيا، يعتبر جوز التنبول عامل خطر رئيسي. يحتوي جوز التنبول على مواد ذات تأثير نفسي، ويتم مضغه مثل التبغ أو شربه مذابًا في الشاي.

كيف يمكنك معرفة أنك مصاب بسرطان اللسان؟

الأعراض النموذجية التي تشير إلى سرطان اللسان في مرحلة مبكرة هي تغير لون الغشاء المخاطي إلى اللون الأبيض أو المحمر. تسمى هذه البقع الطلاوة والطلاوة الحمراء وهي سرطانية. وفي كثير من الحالات، تتطور إلى أورام خبيثة ناضجة.

تشمل الأعراض الأخرى لسرطان اللسان ما يلي:

  • تورم اللسان وتجويف الفم.
  • القرحة (القرحة)
  • ألم في اللسان
  • نزيف من أصل غير واضح
  • مشاكل في البلع والمضغ والتحدث
  • رائحة الفم الكريهة (قدم)
  • التعب والتعب
  • فقدان الشهية
  • فقدان الوزن من أصل غير واضح
  • نوبات الحمى

إذا استمر واحد أو أكثر من الأعراض المذكورة أعلاه لمدة تزيد عن أسبوعين، يرجى استشارة الطبيب.

قد تكون الأعراض المذكورة أيضًا علامات على أمراض أخرى (غير ضارة أو خطيرة). لذلك يجب توضيح السبب من قبل الطبيب.

هل سرطان اللسان قابل للشفاء أم مميت؟

العمليات الجراحية

إن الشرط الأساسي لأكبر قدر ممكن من النجاح في العلاج هو إزالة الأنسجة السرطانية قدر الإمكان عن طريق الجراحة. في هذه العملية، يقوم الأطباء بإزالة الورم وجزء من الأنسجة السليمة المحيطة به (الاستئصال). وبهذه الطريقة يتم منع بقايا الورم من البقاء والتطور مرة أخرى. خطر التكرار صغير في المقابل.

قد تؤدي عملية جراحية في الفم أو اللسان يتم فيها إزالة أجزاء من الأنسجة إلى حدوث مشاكل في التحدث أو الأكل. للوقاية من العاهات، تتم استعادة (إعادة بناء) الجزء المصاب من الفم قدر الإمكان. للقيام بذلك، يقوم الجراح بإزالة الأنسجة من أجزاء أخرى من الجسم وإعادة إدخالها في المنطقة المصابة. وبذلك يتم الحفاظ على وظائف اللسان وجهاز المضغ والبلع والمظهر.

في معظم الحالات، يتبع الجراحة العلاج بالعلاج الإشعاعي و/أو العلاج الكيميائي. حتى في مرضى سرطان اللسان الذين لا يمكن إجراء الجراحة لهم، يتم تنفيذ طرق العلاج هذه كعلاج وحيد في كل حالة أو يتم الجمع بين الإجراءين.

في كثير من الحالات، يتم دمج العلاج الكيميائي مع العلاج الإشعاعي وغالبًا ما يتم تطبيقه بعد الجراحة. يقوم الأطباء في كثير من الأحيان بإدارة ما يسمى تثبيط الخلايا، على سبيل المثال باستخدام المادة الفعالة سيسبلاتين. عادةً ما يدعم العلاج المناعي للسرطان العلاج باستخدام تثبيط الخلايا. هنا يتم إعطاء المادة الفعالة سيتوكسيماب (الجسم المضاد). يعملان معًا على مقاومة نمو الخلايا السرطانية وبالتالي مكافحة سرطان اللسان.

تؤثر الأدوية المثبطة للخلايا على جميع الخلايا أثناء نموها وتؤثر أيضًا على الأنسجة السليمة. لتجنب الأضرار والآثار الجانبية الشديدة، يقوم الأطباء بضبط الجرعة ومدة الاستخدام.

إنذار

هناك عامل آخر يؤثر على فرص الشفاء من سرطان اللسان وهو الحالة الصحية العامة للشخص المصاب. إذا كانت هناك أمراض أخرى (مثل قصور القلب والقصور الكلوي)، فإن التشخيص يكون أسوأ أيضًا.

هل يستطيع طبيب الأسنان اكتشاف سرطان اللسان؟

بشكل عام، التشخيص المبكر يزيد بشكل كبير من فرص علاج سرطان اللسان. تعتبر الفحوصات المنتظمة مع طبيب الأسنان ذات أهمية خاصة، حيث أن أطباء الأسنان لا يقومون فقط بفحص الأسنان بشكل شامل، ولكن أيضًا تجويف الفم بأكمله. كما يلعب متخصصون آخرون مثل أطباء الأذن والأنف والحنجرة وأخصائيي تقويم الأسنان أو حتى أطباء الأسرة دورًا في التشخيص الأولي لسرطان اللسان.

عن طريق فحص المرآة (التنظير الداخلي)، يقوم الطبيب بفحص تجويف الفم عن كثب، وإذا أمكن، يأخذ عينة من الأنسجة الواضحة (خزعة). ثم يتم فحص ذلك في المختبر لمعرفة التغيرات في الخلايا.

للحصول على تشخيص مبكر ممكن، من المهم حضور الفحوصات السنوية عند طبيب الأسنان. إذا كنت تشك في الإصابة بسرطان اللسان (على سبيل المثال، إذا كان لديك أعراض)، يرجى مراجعة الطبيب على الفور.

كيف يمكنك الوقاية من سرطان اللسان؟